← Retour à Actualités
Actualités · 30 août 2026

متحدون من أجل الحلم الأولمبي..

الكيمبو نحو العالمية

متحدون من أجل الحلم الأولمبي.. الكيمبو يرسم ملامح طريقه نحو العالمية

استراتيجية تمتد حتى 2032 لتعزيز الحضور الدولي للعبة.. ومصر تواصل إسهامها في دعم الكيمبو والترويج له عالميًا

في مرحلة جديدة من الطموح والعمل المؤسسي، يواصل الاتحاد الدولي للكيمبو رسم ملامح مستقبل الرياضة من خلال استراتيجية تمتد حتى عام 2032، تستهدف توحيد جهود أسرة الكيمبو، وتعزيز انتشار اللعبة، وتطوير منظومتها، والارتقاء بمستوى حضورها على الساحة الرياضية الدولية.

وتأتي هذه الرؤية تحت شعار «متحدون من أجل الحلم الأولمبي»، في رسالة تعكس إيمان الاتحاد بأن تحقيق أهدافه المستقبلية يتطلب تكامل الجهود بين الاتحادات والجمعيات الوطنية، والمدربين، واللاعبين، والحكام، والمسؤولين، وجميع أفراد أسرة الكيمبو حول العالم.

رؤية تُبنى بمشاركة أسرة الكيمبو

لم تأتِ الاستراتيجية الجديدة بمعزل عن مكونات اللعبة، بل استند إعدادها إلى رؤية تشاركية هدفت إلى الاستماع إلى مختلف الآراء والتصورات بشأن مستقبل الكيمبو.

وقد أُتيح للجمعيات والاتحادات الوطنية، والمدربين، واللاعبين، والمسؤولين تقديم ملاحظاتهم ومقترحاتهم، وهو ما أسهم في صياغة توجه أكثر شمولًا، يعكس تطلعات أسرة اللعبة ويضع إطارًا واضحًا للمرحلة المقبلة.

وتعكس هذه الخطوة انتقال الكيمبو من مرحلة ترسيخ الأسس وبناء المنظومة إلى مرحلة أكثر طموحًا، عنوانها النمو والتوسع والتطوير المؤسسي وتعزيز الحضور الدولي.

مصر.. إسهام متواصل في دعم الكيمبو عالميًا

وفي خضم هذا التحول، يبرز الدور المصري باعتباره أحد الجوانب المهمة في مسيرة دعم الكيمبو والتعريف بها وتعزيز حضورها خارج الحدود.

وتواصل مصر جهودها في دعم الرياضة والمساهمة في نشر ثقافتها، إلى جانب العمل على تطوير ممارسيها وتعزيز التواصل مع المنظومة الدولية للكيمبو، بما يدعم انتشار اللعبة على المستويين الإقليمي والدولي.

ولا تقتصر أهمية الدور المصري على المشاركة الرياضية، وإنما تمتد إلى الإسهام في الترويج للكيمبو والتعريف بتنوعها وقيمها وأهدافها، بما يساعد على تقديم صورة أكثر وضوحًا عن الرياضة أمام المجتمع الرياضي الدولي.

كما تمثل الجهود المبذولة في مصر نموذجًا لأهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه الاتحادات والكوادر الوطنية في دعم نمو الرياضة، وربط النشاط المحلي بالمسار الدولي، وفتح مزيد من المساحات أمام الكيمبو للانتشار والتطور.

ومن خلال استمرار العمل والتعاون وتبادل الخبرات، يمكن للدور المصري أن يشكل إضافة مهمة إلى الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز مكانة الكيمبو وبناء مستقبل أكثر اتساعًا للعبة.

التكنولوجيا.. الكيمبو يدخل مرحلة التحول الرقمي

لم يعد التطور الرياضي مرتبطًا بالجانب الفني وحده؛ فالتكنولوجيا أصبحت عنصرًا أساسيًا في إدارة وتطوير الرياضات الحديثة.

وفي هذا الإطار، يولي الاتحاد الدولي للكيمبو اهتمامًا متزايدًا بالتطوير التكنولوجي، من خلال إعداد برامج لتنظيم المسابقات الرياضية، والاستفادة من شبكة الإنترنت باعتبارها وسيلة رئيسية للتواصل والإدارة ونشر المعلومات.

ويمثل هذا التوجه خطوة نحو بناء منظومة أكثر كفاءة وقدرة على مواكبة التطورات الحديثة، وتحسين التواصل بين الاتحاد والدول الأعضاء، وتوسيع نطاق الوصول إلى الجماهير والمتابعين في مختلف أنحاء العالم.

كما يتيح التحول الرقمي للدول الأعضاء، ومن بينها مصر، فرصًا أكبر للتعريف بأنشطتها وأبطالها وتجاربها، والمساهمة في تقديم صورة أكثر انتشارًا وحضورًا للكيمبو على المستوى الدولي.

الإعلام.. نافذة الكيمبو نحو جمهور عالمي

يحتل الإعلام موقعًا متقدمًا في استراتيجية الانتشار، باعتباره الأداة الأكثر تأثيرًا في الوصول إلى الجمهور والتعريف بالرياضة وأبطالها وإنجازاتها.

ومع اتساع قاعدة المشاركة الوطنية، تزداد الحاجة إلى حضور إعلامي أكثر فاعلية يواكب نمو اللعبة، ويقدم محتوى قادرًا على الوصول إلى جمهور جديد، ويعزز الصورة الدولية للكيمبو.

ومن هنا تأتي أهمية الجهود الإعلامية والترويجية التي تقوم بها الدول الأعضاء، بما فيها مصر، في دعم انتشار اللعبة والتعريف بها وإبراز قدرات لاعبيها وكوادرها.

فالمنافسة الرياضية وحدها لا تكفي لصناعة حضور عالمي؛ إذ تحتاج اللعبة أيضًا إلى منظومة إعلامية قادرة على رواية قصتها، وإبراز قيمها، ونقل إنجازاتها إلى العالم.

الكيمبو.. رياضة تتجاوز حدود المنافسة

في الوقت الذي تحظى فيه الرياضات القتالية بانتشار واسع حول العالم، تظل الحاجة قائمة إلى تعزيز حضورها وتمثيلها ودعمها على الساحة الرياضية الدولية.

ومن هذا المنطلق، يسعى الكيمبو إلى تقديم نموذج رياضي يتجاوز حدود المنافسة وتحقيق النتائج، ليشمل أبعادًا اجتماعية وأخلاقية وإنسانية أوسع.

وتولي الرؤية أهمية للمشروعات الاجتماعية، وتعزيز القيم والأخلاق الرياضية، وزيادة مشاركة المرأة وتمثيلها، بما يرسخ مفهوم الرياضة كوسيلة لبناء الإنسان وخدمة المجتمع.
وتمنح هذه الرؤية الدول الأعضاء فرصة للمساهمة بتجاربها ومبادراتها المحلية، بما يجعل عملية تطوير الكيمبو مسؤولية جماعية تتكامل فيها الجهود الوطنية مع الرؤية الدولية.

تطوير الخدمات.. دعم أقوى للدول الأعضاء

ويمثل تطوير الخدمات المقدمة إلى الدول الأعضاء أحد المحاور المهمة في المرحلة المقبلة.

ويستهدف الاتحاد مواصلة تحديث هذه الخدمات بما يتناسب مع احتياجات الاتحادات والجمعيات الوطنية، وبما يواكب النمو المتواصل للرياضة ومتطلبات العمل الرياضي الدولي الحديث.

ويأتي ذلك في إطار توجه يسعى إلى تعزيز كفاءة العمل المؤسسي، وتطوير قنوات التواصل، وتبادل الخبرات، وتوفير بيئة أكثر دعمًا للدول الأعضاء، بما يساعدها على تطوير الكيمبو داخل بلدانها والمساهمة في نموها عالميًا.

تأهيل قادة الوفود.. استثمار في الكفاءة والخبرة

ولا تقتصر عملية التطوير على الجوانب الرياضية والتكنولوجية، بل تمتد إلى الجانب الإداري والتنظيمي.

وفي هذا السياق، يمثل تأهيل قادة الوفود الدولية أولوية مهمة خلال المرحلة المقبلة، مع التخطيط لتنفيذ برامج متخصصة للتدريب والتأهيل.

وتهدف هذه البرامج إلى رفع كفاءة قادة الوفود، وتعزيز قدرتهم على إدارة المشاركات الدولية، وتحسين مستوى التواصل والتنسيق مع الاتحاد والجهات المنظمة للبطولات والفعاليات.

فنجاح المشاركات الدولية لا يعتمد فقط على أداء اللاعبين، وإنما يحتاج كذلك إلى منظومة إدارية وتنظيمية مؤهلة وقادرة على التعامل مع متطلبات العمل الرياضي الدولي.

2025–2032.. خارطة طريق لمرحلة جديدة

تمثل استراتيجية الاتحاد الدولي للكيمبو للفترة 2025–2032 أكثر من مجرد إطار زمني للأهداف؛ فهي خارطة طريق لمرحلة تستهدف بناء منظومة أكثر تطورًا وتنظيمًا وانتشارًا.

وتتكامل في هذه الرؤية مجموعة من المحاور، يأتي في مقدمتها التطوير التكنولوجي، وتعزيز العمل المؤسسي، وزيادة الحضور الإعلامي، ودعم الدول الأعضاء، وتوسيع قاعدة المشاركة، وتعزيز الدور الاجتماعي للرياضة.

ويبقى نجاح هذه الاستراتيجية مرهونًا بقدرة أسرة الكيمبو على توحيد جهودها وتحويل الأهداف إلى خطوات عملية، مع الاستمرار في التطوير والتعاون وتبادل الخبرات.

وفي هذا الإطار، تواصل مصر حضورها وإسهامها في دعم مسيرة الكيمبو، من خلال الجهود المبذولة لتطوير الرياضة والتعريف بها وتعزيز حضورها، بما يتماشى مع الطموح نحو بناء قاعدة دولية أكثر قوة وانتشارًا.

الحلم الأولمبي.. هدف يحتاج إلى عمل جماعي

الحلم الأولمبي ليس مجرد شعار، بل مشروع طويل المدى يحتاج إلى رؤية واضحة، وتخطيط متواصل، وتعاون دولي، وتطوير مستمر للمنظومة الرياضية.

ومن هنا، يضع الاتحاد الدولي للكيمبو أمامه هدفًا واضحًا: تعزيز حضور الرياضة وانتشارها ورفع مستوى الاعتراف بها على الساحة الدولية، وصولًا إلى المكانة التي تستحقها بين الرياضات العالمية.

إنها مرحلة جديدة للكيمبو؛ مرحلة عنوانها الطموح، والعمل الجماعي، والتطوير، والانفتاح على المستقبل.

متحدون من أجل الحلم الأولمبي.. ومتحدون من أجل مستقبل الكيمبو

—

اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للكيمبو

تقود هذه الرؤية الاستراتيجية اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للكيمبو (IKF Executive Committee)، التي تتولى مسؤولية إدارة الملفات والتخصصات المختلفة داخل الاتحاد، والعمل على تنفيذ توجهاته الاستراتيجية ودعم مسيرة تطوير الرياضة على المستوى الدولي.

IKF EXECUTIVE-COMMITTEE

PRESIDENT
AMATTO ZAHARIA (Romania)

VICE-PRESIDENT INTERNATIONAL RELATIONS & DEVELOPMENT
BRUNO REBELO (Portugal)

VICE-PRESIDENT TRADITIONAL KEMPO
EDWARD HARTMAN (The Netherlands)

VICE-PRESIDENT FIGHTING KEMPO
ADAM LACZA (Hungary)

VICE-PRESIDENT ETHICS & INTEGRITY
ROBERT ZINGG (USA)

SECRETARY GENERAL
ERIC LA ROCCA (France)

—

الاتحاد الدولي للكيمبو

«متحدون من أجل الحلم الأولمبي.. ومتحدون من أجل مستقبل الكيمبو»